مجمع الكنائس الشرقية

214

قاموس الكتاب المقدس

من الآثار القديمة والأعمدة . ويخترق المدينة شرقا وغربا صف من الأعمدة ويقاطع هذا الصف صفا آخر . وأكثر هذه الأعمدة قائمة إلى الآن ولم يزل كثير من أعتابها كما كان أولا وعند طرف أطول الصفين قوس مبنية من الحجارة المنقوشة ، وعند ملتقاهما أربعة أعمدة من الصخر ، اثنان منهما قائمان واثنان ساقطان . وفيها عدا هذين الصفين أعمدة كثيرة وآثار هياكل وقبور مزخرفة وهيكل الشمس العظيم . وقرية تدمر الحديثة داخل أسوار هذا الهيكل وأثارها لا يضاهيها في الرونق والاتساع في كل سورية إلا بعلبك ؟ ومياهها غزيرة تجري من تحتها في أقنية قديمة وأعظم ينابيعها يجري في قناة طبيعية تحت الجبل جنوبي المدينة . ودرجة حرارة مائها الكبريتي 88 ف . أما القبور فأكثرها خارج المدينة وهي غاية في الإتقان بعضها محفور في الصخر تحت الأرض وبعضها مبني على هيئة أبراج . وكانت المدينة ملآنة بالتماثيل المنحوتة ونواويس فيها مومياء شبيهة بما في قبور مصر . ونظرا لموقع هذه المدينة الكائن بين سورية وما بين النهرين يزعم بأنها كانت ذات أهمية تجارية قبل زمن سليمان وأن سليمان استخدمها لمقاصد تجارية فقط وفي أيام الملكة زنوبيا ( زينب أو الزباء ) جعلتها حاضرة مملكتها غير أن أورليانس دمرها سنة 273 ق . م . وآثار المدينة تدل على قدم عهدها . تراخونيتس : اسم يوناني معناه " أرض محجرة " إقليم وعر كثير الصخور واقع جنوب دمشق وشرقي الأردن ، ويشتمل على الصخور البركانية المسماة الآن اللجاه مع جزء من جبل الدروز ( اطلب أرجوب ) . وقد أخذ هذا الإقليم هيرودوس الكبير من الإمبراطور أوغسطس بشرط أن يبيد جميع اللصوص الذين كانوا فيه فإنه كان ملآنا منهم ، وبعد موته في أيام ظهور يوحنا المعمدان استولى عليه مع ايطورية ابنه فيلبس رئيس الربع أخو هيرودس رئيس ربع الجليل ( لو 3 : 1 ) . ترافيم : كلمة عبرية معناها " مسعدات " وقد وردت بدون ترجمة ( قض 17 : 5 و 1 صم 15 : 23 و 19 : 16 ) وقد تترجم أصناما ( تك 31 : 19 و 34 و 35 ) وهي أصنام أو آلهة رب البيت وتكون صغيرة جدا لسهولة حملها في الهروب بسرعة ويمكن إخفاؤها تحت حداجة الجمل ( تك 31 : 19 و 30 و 34 ) وأكبر ما في الترافيم يكون على هيئة الآدميين ( 1 صم 19 : 13 ) وفي الحفريات الأثرية التي أجريت لم يكتشف أية ترافيم كبيرة ، وكان الناس يعتقدون